حبيب الله الهاشمي الخوئي
429
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
هر كس گرو كرده خود ميباشد بر روى غذاي خود نمك مىپاشد مردم همه ناقصند وناپخته خرد جز آنكه خدا خودش نگه ميدارد پرسند ولى براي آزار مجيب در پاسخ خود ز علم بىبهر ونصيب در رأى همه فاقد وتمكين وثبات دنبال رضا وخشم مانند بنات يك چشمك تند بر درد قلب يلان يك جمله بهم زند أساس ايمان اى مردم خيره سر خدا را كه بسي آمال بجوئى وبدانها نرسى أي بسا آرزو كه خاك شود پيرهن در عزاش چاك شود وخوش سروده : هر كه آمد عمارت نو ساخت رفت ومنزل بديگرى پرداخت گرد آورد سيم وزر بسيار ليك بر جا نهاد ورفت ز كار از حرام وحلال گرد آورد حق آنرا نداد وعصيان كرد وزر آنرا بدوش خويش ببرد نزد حق غصه وتأسّف خورد نه زد نياش بهره نى عقبا شد أسير زيان هر دو سرا الحادية والثلاثون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 331 ) وقال عليه السّلام : من العصمة تعذر المعاصي . المعنى العصمة ملكة نفسانيّة تمنع عن وجود داعي المعصية لصاحبها ، فلا يصدر منه العصيان والخطأ ، وإذا تعذّر المعصية على أحد كالأعمى الَّذي تعذّر عليه النظر إلى المحرّمات فنال درجة من العصمة لأن لا يحصل في نفسه الدّاعى نحو ما تعذّر عليه من العمل ، قال ابن ميثم : أي من أسباب العصمة ، وذلك أنّ الانسان يتعوّد بتركها حين لا يجدها حتّى يصير ذلك ملكة له ، وهي المراد بالعصمة . أقول : ولا يخلو كلامه عن الاشكال . الترجمة فرمود : عدم تمكَّن بر گناه ، خود نوعي از عصمت است .